العودة   منتديات روعة الخليج >
•·.·´¯`·. المنتديات الادارية .·´¯`·.·•
> أرشيف المنتدى

الإهداءات
عطـــــ الحروف ـــــر : البسمه لابد ان تظهر وان طال زمن الجراح ومهما عاش الحزن في اعماقنا لابد من لحظه فرح تنسينا الايام الحزينه     عطـــــ الحروف ـــــر : سلامي من الاعماق لكل اعضاء روعه . ويارب تكونوا بخير وسعاده    

بحث فى التكافل الاجتماعي,بحث عن التكافل الاجتماعي, بحث اجتماعى طلاب و طالبات

بحث فى التكافل الاجتماعي,بحث عن التكافل الاجتماعي, بحث اجتماعى طلاب و طالبات بحث فى التكافل الاجتماعي,بحث عن التكافل الاجتماعي, بحث

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-01-22, 10:30 AM   #1
نجديه غير
عضو ملكي


الصورة الرمزية نجديه غير
نجديه غير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2853
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 2014-07-23 (06:11 PM)
 المشاركات : 5,665 [ + ]
 التقييم :  289
لوني المفضل : Cadetblue

2589  
افتراضي بحث فى التكافل الاجتماعي,بحث عن التكافل الاجتماعي, بحث اجتماعى طلاب و طالبات




بحث فى التكافل الاجتماعي,بحث عن التكافل الاجتماعي, بحث اجتماعى طلاب و طالبات


التكافل الاجتماعي
موارد نظام التكافل الاجتماعي في الإسلامي

جـاء الإسلام بمنظور شامل للكون والإنسان والحياة، ليجعل من هذه العناصر نظاماً متكاملا هدفه الأساسي تكريم الإنسان وتحقيق إنسانيته الكاملة ماديا وروحيا -وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ-.
ومن أجل ذلك دعا الإسلام إلى تسخير كل الإمكانيات وكل السبل للقضاء على الآثار المدمرة للمجتمع ألا وهي ثلاثية الجهل والجوع والمرض، فأقام مجتمعا قائما على قاعدة صلبة من القيم ينبثق عنها نظام اجتماعي يجعل من سعادة الإنسان وكرامته هدفه الأول.
هذه القاعدة الصلبه تقوم أساسا على عقيدة ثابتة لا تمليها مصلحة ظرفية ولا تسيرها منفعة خاصة بل جذورها ثابتة في الأرض وفروعها عالية ويانعة، تؤتي أكلها كل حين.
لقد دعا الإسلام إلى العدل والبر والحلم وعمل المعروف ومساعدة الفقراء وإغاثة الملهوف وعيادة المريض والتصدق على المحتاجين والمسح على رأس الأيتام وغيرها من الأخلاق والقيم التي تؤسس لنظام اجتماعي متوازن.
قال تعالى - لَيْسَ الْبِرَّ أنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأسِ، أولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ - آية 177- البقرة.

موارد التكافل الاجتماعي

1- الزكاة:
أوجب الإسلام الزكاة، كإحدى الحلول التي شرعها لمعالجة عدة أمراض وآفات اجتماعية ناجمة عن طغيان حب المال على العقول وعلى القلوب. قال تعالى: { خُذْ مِنْ أمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا }.
فالذي يخرج زكاة ماله كل عام عرف حق ربه عليه أولا فأطاع أمره وتقرب إليه، ثم عرف حق الفقير عليه فتغلب على حب نفسه وماله. ولا شك أن تكرار الفعل كل عام هو ترويض للنفس على فعل الخير وحب الفقراء والمساكين. فنظام الزكاة إذا ما طبق على الوجه الصحيح فإنه يوطد الأمن الاجتماعي ويمتن علاقات الأفراد ويزيل الفوارق بين طبقات المجتمع ويبعده عن كثير من المشاكل والأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تحل بها عند غياب التضامن والتراحم بين أفراده.
كما أنه ميكانيزم عادل وفعال في توزيع الثروات داخل المجتمع، قال سبحانه وتعالى: { كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأغْنِيَاءِ مِنْكُمْ } أي حتى لا يتداوله الأغنياء منكم دون الفقراء.
والأموال إذا توزعت بين فئات المجتمع تساهم في إنعاش حركة الإنتاج والاستهلاك وتخلق ازدهارا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والإنمائية.
إن هذه الزكاة لم تكن مجرد مئونة وقتية لسد حاجة عاجلة للفقير وتخفيف شيء من بؤسه، ثم تركه بعد ذلك لأنياب الفقر والفاقة بل كان هدفها القضاء على الفقر وإعفاء الفقراء إعفاء دائما يستأصل شأفة العوز من حياتهم، ويمكّنهم من أن ينهضوا وحدهم بعبء المعيشة وذلك لأنها فريضة دورية دائمة الموارد ومهمتها أن تيسّر للفقير قواما من العيش... لذلك تعتبر الزكاة من الموارد المستمرة والدائمة لدعم الرعاية الاجتماعية ونفقات نظام التكافل الاجتماعي في الإسلام.

2- الوقف :
ويعتبر من أهم موارد نظام التكافل والرعاية الاجتماعية في الإسلام، شرعه الرسول لغرس قيم التكامل والترابط والتعاضد داخل المجتمع بين جميع فئاته. ففي حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي أنه قال: > إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له <.
ثم يأتي حديث عمر بن الخطاب رضي اله عنه الذي يعتبر أصل في مشروعية الوقف، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن أباه تصدق بمال على عهد رسول الله وكان يقال له فثمغف وهي قطعة أرض من خيبر تلقاء المدينة، وكان نخلا، فقال عمر: يا رسول الله إني استفدت مالا وهو عندي نفيس فأردت أن أتصدق به، فقال النبي > إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها غير أنه لا يباع أصلها ولا يبتاع ولا يوهب ولا يورث <، فقال: فتصدق بها عمر رضي الله عنه على ألا تباع ولا توهب ولا تورث، في الفقراء والرقاب والضيف وابن السبيل ولذي القربى.
ويعتبر الوقف صدقة جارية يجري ثوابها ويتحدد لصاحبها كلما انتفع الفقير والمحتاج منها. لذلك فإن الوقف يمكّن من تمويل الكثير من أشكال الرعاية الاجتماعية التي توقف عليها الأوقاف والتي تدرّ عليها الموارد المالية بصفة مستمرة، مثل الخدمات الصحية والتعليمية وسد حاجة المحتاجين والعاجزين عن الكسب ومن يقصر دخلهم عن العمل وغيرهم من شرائح المجتمع ممن هم في حاجة إلى رعاية وتكافل.

السبل والوسائل لتحقيق التكافل الاجتماعي
سلك الإسلام للتكافل الاجتماعى بين الأسرة وبين الأمة وفى المجتمعات الصغيرة سبلا ووسائل، بعضها على سبيل الإلزام والوجوب كالنفقات والزكاة والكفارات والصدقات.
فالنفقة ما يقدّم من طعام وكسوة ومسكن لمن وجب له وهم الأقارب فالأسرة متكافلة متعاونة فيما بينها، فالقويّ يعين الضعيف، والغنيّ يطعم الفقير، هناك النفقة على النفس والنفقة على الأقارب كالأبوين والأولاد مهما كان التباعد ثم يأتى الأقربون، وهناك نفقة الزوجة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ألا حقهن عليكم أن تحسنوا اليهن فى كسوتهن وطعامهن وفى هذا تفصيل مدقّق فى الشريعة حسب الحالات الاجتماعية من ذلك قول الله تعالي: وان كنّ أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فآتوهنّ أجورهنّ واتمروا بينكم بمعروف. وإن تعاسرتم فسترضع له أخري. لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلّف الله نفسا الا ما آتاها (الطلاق آيتان 7-6) فالطبرى بيّن أن النفقة تختلف بأحوال الزوج فى يساره وإعساره وأن نفقة المعسر أقل من نفقة الموسر.
والنفقة للأقارب لسدّ حاجة القريب ويبدأ بالأقرب ثم الأقرب. أما الزكاة فهى ما يخرجه المسلم من حقّ الله الى الفقراء، فهى حق معلوم فرضه الله فى أموال المسلمين لفائدة الفقراء والمساكين وسائر المستحقين تزكية للنفس والمال وشكرا لنعمة الله وتقرّبا اليه.
وهى أحد أركان الإسلام الخمسة قرنت بالصلاة فى اثنتين وثمانين آية وقد فرضها الله فى كتابه العزيز وسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجماع أمته قال تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهّرهم وتزكيهم بها (التوبة آية 104). وقال تعالى والذين فى أموالهم حقّ معلوم للسائل والمحروم (المعارج آيتان 25-24). الزكاة من أهم موارد التكافل الاجتماعي، لما فيها من ترابط بين المسلمين وتعاطفهم مع بعضهم البعض، ولها مصاريف لمن يستحقونها جاءت فى قوله تعالي: انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم (التوبة آية 60).
بيّن بن العربى أن هذا المال هو مال الله والانسان متصرّف فيه. والأصناف المستحقة للزكاة الفقراء الذين لا يملكون قوت عامهم والمساكين الذين لا يملكون قوت يومهم. والعاملون عليها وهم جباتها والساعون فى جمعها ثم تفريقها وذلك جزاء عملهم فى الجهاز الادارى والمالي. والمؤلفة قلوبهم ويراد تأليف قلوبهم هم الذين كانوا دخلوا الإسلام حديثا لتقوية قلوبهم ويراد تأليف قلوبهم بالاستمالة الى الاسلام أو التثبت عليه أو لكفّ شرهم عن المسلمين والغارمون هم المدينون الذين عجزوا عن الوفاء بديونهم ولم يكونوا قد اقترضوها اسرافا أو تبذيرا وابن السبيل وهو الذى يكون فى مكان لا يجد فيه المأوى والطعام وله مال فى موطنه قد انقطع عنه فمن واجبات المجتمع المسلم أن يحفظه ويتفقّد أحواله، ويقدّم اليه يد العون والمساعدة ويجوز ما ينفق عليه دينا يؤخذ منه ان عاد الى بلده.

ان الزكاء علاج حقيقى للفقر، وترويض لمشاعر البخل والشحّ فليدرك المتهاونون أن عصرنا الحاضر لهو أشد العصور حاجة الى اقامة فريضة الزكاة والتمسّك بتطبيقها حتى يشعر المجتمع الاسلامى بوجود الحياة ووحدته بين الأفراد. أما الصدقات فهى ما يعطى للفقراء والمحتاجين من المال وقد تكون الصدقة مندوبة يتصرّف بها المسلم منفردا متى يشاء أو يصرفها فى أى وجه من وجوه البرّ والإحسان.
وقد تكون واجبة وهى كالزكاة التى ذكرتها سابقا والكفّارات يمكن اعتبارها من الصدقات المالية الواجبة وان كانت فى الأصل جوابر للذنوب وزواجر للعباد والصدقات أنواع منها صدقة الفطر، وصدقة مناسك الحج، ويقرب منها صدقة الأضحية والصدقات الاختيارية التى يتطوّع بها الفرد تطهيرا لنفسه وتخليصها عن الذنوب والآثام فقد أخرج أبو داود مقولة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصدقة تكون من غير تفاخر وخيلاء، أو مَنّ وأذى فالله تعالى قال: قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غنيّ حليم (البقرة 262). وجعلت الشريعة الاسلامية من سماحتها البديل للعاجزين عن الدفع وهو الصوم، وهذا دليل على تكافل الفرد مع نفسه ومع مجتمعه والكفارات أنواع منها كفارة اليمين قال تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقّدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفّارة أيمانكم اذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبيّن الله لكم آياته لعلّكم تشكرون (المائدة آية 91).

a


fpe tn hgj;htg hgh[jlhud



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

بحث فى التكافل الاجتماعي,بحث عن التكافل الاجتماعي, بحث اجتماعى طلاب و طالبات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور ممثلة ايرانية تنشر صورها العارية على مواقع التواصل الاجتماعي - صور الفنانة غولشفت مني خذوك صور المشاهير و الفنانين 1 2012-01-20 03:14 AM
طلاب يودعون استاذهم مدام هامورة وسع صدرك / Jokes & Laughter 9 2011-07-24 02:35 AM
المجاملة نفاق اجتماعي ام اسلوب دبلوماسي الغلا نجدي منتدى بصراحة/ Discussion Forum 7 2010-06-07 12:27 PM


الساعة الآن 10:00 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436